يبدو لنا اليوم أن الدَّين، سواء الخاص منه أو العام، أصبح الشغل الرئيس لـ “المسؤولين” الاقتصاديين والسياسيين. في كتاب الإنسان المدين، يبين موريزيو لازاراتو أن الدَّين، بعيدًا عن كونه تهديدًا للاقتصاد الرأسمالي، هو من صميم المشروع النيوليبرالي.
في ظل التطور الهائل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذي تشهده الساحة المالية , جاءت المشتقاتُ المالية بمختلف أنواعها كأحد أهم ابتكارات الهندسة المالية ,والهدفُ الرئيس من هذه […]
لعل الثقة: الفضائل الاجتماعية ودورها في الرخاء الاقتصادي أكثر كتب فوكوياما انفتاحا وإنسانية، سواء في مواجهته التمركز الغربي على الذات، عبر طرح النموذج الآسيوي مثالا آخر […]
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.